حوّل خبرتك إلى كتاب

ليفتح لك أبوابًا ويضعك على خارطة التأثير

البرنامج العربي الأول الذي يقدم لك نظام تأليف ونشر وتسويق فردي ومؤسسي، مكون من 8 ساعات تدريبية مسجّلة بنظام تلقي مرن (يوم تدريبي كامل) مبني خصيصاً للمهني الخليجي.

كتاب واحد يضعك على خارطة الخبراء ذوي المصداقية العالية ويفتح لك مساحات جديدة للتأثير والنمو.

هل جربت هذا الشعور؟

لديك سنوات من الخبرة التي لا يملكها معظم من حولك.

زملاؤك يسألونك. طلابك يرجعون إليك. عملاؤك يثقون برأيك.

وفي مكان ما في ذهنك، تدور فكرة

“من المؤسف ألا يصل هذا العلم لأحد وينتهي معي”.

لكنك لم تؤلف كتابًا بعد،

ربما لأنك لا تعرف من أين تبدأ

ترى أن الكتابة ليست من اختصاصك ولا تتقن التعامل مع الكلمات،

وقتك مزدحم، وترى أن موضوعك طُرح من قبل، أو لم تتوقف عند فكرة التأليف بجدية.

لماذا من الضروري أن تؤلف كتابًا؟

الكتاب ليس هدفًا بحد ذاته. الهدف هو الفرص والآفاق التي يفتحها لك وما يصبح ممكنًا بالنسبة لك بعد تأليفك للكتاب.

تُدعى لإلقاء كلمات وتقديم أوراق عمل في مؤتمرات لم تصل إليها من قبل

الكتاب المنشور هو أقوى ما يؤهلك للصعود إلى المنصات. في الخليج العربي، تبدأ أتعاب المتحدثين من ثلاثة آلاف ريال سعودي وتصل إلى ما لا حدود له.

تدخل غرفة الاجتماعات بمصداقية لا تحتاج إلى إثبات

كتابك يلغي الحاجة إلى إثبات خبرتك ومصداقيتك في بداية كل لقاء. عندما تؤلف كتابًا، تسبقك هويتك المهنية، ويُنظر إليك كمرجع في مجالك.

تحوّل معرفتك إلى دخل مستمر

الكتاب يُباع ويتم تبنيه من قبل مؤسسات ذات صلة بتخصصك، كما يتحول محتوى كتابك إلى دورات ومنتجات رقمية وورش عمل. المعرفة التي كنت تبيعها بالساعة تصبح منتجًا يعمل لصالحك على مدار الساعة.

تفتح أبواب الأدوار المؤسسية

يشمل ذلك عضوية المجالس، الأدوار الاستشارية الحكومية، الأستاذية الزائرة وغيرها من المناصب التي تنظر لإصدار الكتب كمعيار داعم للأهلية.

تترك أثراً يبقى بعدك

المحاضرة تُنسى. الاجتماع يُنسى. أما الكتاب فيبقى في المكتبة، يُهدى، ويُقتبس منه، ويحمل أثرك إلى أشخاص قد لا يجمعك بهم مكان أو زمان.

على ماذا ستحصل؟

هذا البرنامج لك إذا كنت...

مدرّب أو كوتش أو أخصائي نفسي أو اجتماعي،

رافقتَ المئات من الناس في مسارات التغيير، ولمست تحوّلاتٍ حقيقية، لكن بقي هذا الأثر محصورًا في نطاق جلساتك؟
حوِّل خبرتك إلى كتاب يوسّع نطاق تأثيرك، ويعزّز مصداقيتك المهنية، ويجذب إليك من يبحث عمّا تقدّمه.

بروفيسور، أستاذ أو باحث في الجامعة،

أنتجت معرفةً قيّمة ودرّستها لسنوات، لكن ظلّ أثرها محصورًا داخل القاعات الأكاديمية؟
حوِّل هذه المعرفة إلى كتاب يمكن اعتماده مقررًا يُدرَّس، أو مرجعًا يُستند إليه، أو جسرًا يصل بينك وبين جمهور أوسع داخل الجامعة وخارجها، ويعزّز حضورك الأكاديمي وفرصك المهنية.

طبيب أو ممارس في المجال الصحي،

تعاملت مع حالات معقّدة، وراكمت معرفة تتجاوز ما في المقررات، لكن خبرتك لم تتعدَّ جدران غرفة الفحص؟
حوِّل خبرتك إلى كتاب يستفيد منه أطباء وممارسون جدد، ويُعتمد كمرجع في مجالات ذات صلة، ويُبرز مكانتك المهنية والعلمية.

إنسان خاض تجربة عميقة،

خرجت بحكمة لا تُكتسب إلا من خوض الحياة، لكنّك لم تُفد بها مجتمعك بعد؟
حوِّل تجربتك إلى كتاب يفتح لك أبواب التأثير، ويمنحك منصة تصل من خلالها إلى من يحتاج إليك.

لديك معرفة أو خبرة لا تجد لها مكانًا واضحًا،

وتملك شيئًا يستحق أن يُقال، لكنك لم تحدّد بعد كيف تطرحه؟
حوِّل ما لديك إلى كتاب يفتح لك أبوابًا جديدة، ويمنحك حضورًا يتجاوز ما تظنه ممكنًا.

مؤسسة تجارية أو جهة حكومية،

كفريق من الموظفين والإداريين، تملكون خبرات متراكمة وسنوات من العمل، لكنها محفوظة في تقارير داخلية لا تصل إلى المجتمع ولا تعكس كامل قيمتكم كمؤسسة؟
حوِّلوا هذه الخبرة إلى كتاب مؤسسي يعزّز مكانتكم، ويوثّق تجربتكم، ويفتح آفاقًا للتأثير والشراكات على مستوى القطاع.

مستشار أو مدير تنفيذي أو رجل أعمال،

اتخذت قرارات مؤثرة ورأيت ما لم يره غيرك داخل المؤسسات، لكن ظلّت خبرتك حبيسة المباني التي عملت فيها ولم تُستثمر بالكامل؟
حوِّل خبرتك إلى كتاب يوسّع وصولك إلى عملاء وشراكات جديدة، ويعزّز مصداقيتك في السوق، ويمنحك موقعًا أقوى كمرجع في مجالك.

لا يركز هذا البرنامج على الكتابة الأدبية.
إنه يزوّدك بنظام عملي يحوّل ما في عقلك من خبرات إلى كتاب منشور، بدءًا من المكان الذي تقف فيه.

على ماذا يحتوي برنامج "حول خبرتك إلى كتاب"؟

٨ ساعات تدريبية مسجّلة (يوم تدريبي كامل) مكون ٩ وحدات وملف تطبيقي لكل وحدة

الوحدة الأولى: من أنت ولماذا هذا الكتاب؟

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

في هذه الوحدة، ستتعلم كيف:

برنامج حوّل خبرتك إلى كتاب

وصول كامل وغير محدود

230 د.ب فقط

✓   ٨ ساعات تدريبية مسجّلة بجودة عالية

✓  ٩ وحدات تغطي كل مراحل رحلة الكتاب

✓  ملف تطبيقي قابل للتعبئة لكل وحدة

✓  وصول غير محدود. احضر المادة في أي وقت وبأي سرعة ولأي عدد من المرات

✓  تحديثات البرنامج مجاناً

✓  المادة مفتوحة لسنة كاملة

✓  شهادة إتمام البرنامج

أسئلة شائعة

لا. لا يبني هذا النظام على القدرات الأدبية للفرد بل على خبراته المهنية وحكمته الفردية. إذا كنت قادراً على كتابة تقرير مهني أو رسالة أكاديمية أو تدوين أفكارك فأنت قادر على تأليف كتابك باتباع نظام "حول خبرتك إلى كتاب".

يتكوّن البرنامج من 8 ساعات تدريبية مسجّلة، متاحة لك بشكل كامل، بحيث يمكنك حضوره في أي وقت، وبالوتيرة التي تناسب التزاماتك وانشغالاتك. لا توجد مواعيد محددة أو التزام بجدول، مما يمنحك مرونة كاملة دون الإخلال بجودة التعلّم أو تسلسل المراحل.

وجود كتب في المجال نفسه مؤشر على وجود سوق واهتمام مستمر. التميّز لا يقوم على الموضوع وحده، بل على الخبرة التي تقدّمها، والمنظور الذي تبنيه، والصياغة التي تعبّر عنك. كتابك هو امتداد لهويتك، وهذا ما لا يتكرّر.

يمنحك البرنامج وصولًا كاملاً إلى المحتوى لمدة سنة، بما يتيح لك العودة إليه في أي وقت. تم تصميمه بما يراعي طبيعة الانشغالات الشخصية، ويوفّر وضوحًا في الخطوات يقلّل من احتمالات التوقف أو التشتّت. التقدّم يتم وفق إيقاعك أنت، مع بقاء المسار واضحًا في جميع مراحله. ويمكنك دائمًا إثراء تجربتك بإضافة استشارات مباشرة مع د. آلاء طارق.

نعم. البرنامج مناسب للمؤلفين في مختلف المراحل، بمن فيهم من سبق له النشر، أو من هو في مرحلة التدشين أو التسويق، إذ يبني على خبرتك الحالية، ويطوّرها، خصوصًا في مجالات الإطلاق وتوظيف الكتاب كأداة مهنية تفتح فرصًا وآفاق. الهدف ليس النشر بحد ذاته، بل تعظيم أثر الكتاب في مسارك المهني وعطائك الشخصي.